اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
المحطة الحادية عشره (عودة الى أرض الوطن مع الإصرار )

المحطة الحادية عشره (عودة الى أرض الوطن مع الإصرار )

الصفحة الرئيسية » محطات خاصة

 المحطة الحادية عشره 
(عودة الى أرض الوطن مع الإصرار )
                        رغم العروض المغرية ، والحياة الهانئة في بريطانيا ، إلّا أنني فضلت العمل في الأردن - رغم صدود بعض المسؤولين بسبب إنتمائي الفكري لإنني من عائلة معروفة بأنها من الإخوان المسلمين - وأمضيت بعض الوقت بحثاً عن ذلك ، حتى تيسر في كلية العلوم الطبية في جامعة اليرموك (1982م)، أستاذاً للجراثيم الطبية ، وقد أعطيت عملي جُلّ وقتي ،فكنت يوميا أول الداخلين وآخر الخارجين منها , ونشأت علاقة وثيقة بيني وبين طلابي ، الذين ما زلت فخوراً بصحبتهم حتى الآن .
•         تركت الجامعة نتيجة لبعض تصرفات الرئاسة التي لم تعجبني ، وتوجهت إلى القطاع الخاص ، حيث أنشأت المختبرات التخصصية للتحاليل الطبيه في مدينة إربد , وقد إنهال المرضى على المختبرات بشكل أكبر مما كنت أتوقع , فأخذ العمل فيها جُل وقتي ، ولكن بسبب إلحاح الطلاب الذين كنت ادرّسهم , طلبت مني رئاسة الجامعة أن اعمل فيها ولو جزئياً ، فوافقت على ذلك لحبي وتعلقي بهؤلاء الطلاب ، وقد استمر هذا الامر لأكثر من شهر ، ثم اعتذرت الجامعة عن الاستمرار ، بحجة توفر من يُدرّس هذه المواد من داخل الجامعة ، فشكرتهم لانشغالي واعتذرت لطلابي وانصرفت كليا للعمل في المختبرات .
•         فوجئت بالأسبوع التالي أن الطلاب قد أضربوا عن الدراسة ، وطالبوا الجامعة بإعادتي ، وقالوا لرئيس الجامعه  - الدكتور عدنان بدران في حينها – نحن , أي الطلاب على استعداد لدفع راتب الدكتور عبد الحميد ، إذا كانت الجامعة فقيرة ، وقد بذل الدكتور سعد حجازي ( وكان عميداً للكلية في ذلك الوقت) جهداً كبيراً ترغيبا و ترهيبا  لإقناع الطلاب بالعودة إلى دراستهم ، كما كان لي جهد مساند لهذا ، حيث زارني هؤلاء الطلاب الأصدقاء في المختبرات وقدموا لي رجاء حارا أن أعود للجامعة ولو على نفقتهم الخاصه ,  فأفهمتهم أنني مشغول جداً ولا أستطيع الجمع بين العملين ، وكان عدد طلاب الدفعة الثانية في الكلية  اثنان وثمانون طالباً , اذكر من بينهم غسان سحابي وتيسير حمّاد وعامر ناجي وامين عواد وهاني عنبتاوي وسوسن الصغير ....الخ  وكان من اكثر المتحمسين من الدفعة الاولى الطالب سمير القبطي والطالبة رولا غنما ، وهما ليسا مسلمين . (وفقهم الله جميعا حيثما كانوا) . 
           ومن جميل النوادر التي حصلت معي أثناء إشتغالي في المختبرات و التدريس معا , أنني كنت دائم الإنشغال بالمختبرات والمحاضرات والعمل الدعوي... , أركض من هنا إلى هناك , كنت ولا زلت  - ولله الحمد - من المهتمين بهندامي مع الربطة المناسبه , لأنني أعتقد أنّ من كمال الفائدة والتأثير بالآخرين - طلابا او مرضى او مراجعين – أن يكون الإنسان مهندما مرتبا ومنظبطا بمواعيده علاوة على تمكّنه من مادة محاضرته ,خاصة إذا كان داعية ......  وقد كان لديّ نوع من الربطات لا تلتف حول العنق , ولكن مجرد زر يُكبس على ملتقى طرفي ياقة القميص من الأمام , وأكثر ما يستعمل هذا النوع هم المشغولون المستعجلون , و المشكله في هذا النوع أنني كنت أحتار كيف أعلقه مع الملابس في الخزانه عند العودة الى البيت ... فكنت أعمد الى كبس زر الربطة في الجيب الداخلي للجاكيت و تبقى هكذا معلقه معها .
           والشاهد هنا أنني في صبيحة أحد الأيام كنت في قاعة الحاضرات أمام الطلاب , وأثناء المحاضرة مددت يدي لإخراج قلمي من الجيب الداخلي فشعرت أن ربطتين تتدليان معا على صدري !!! واحدة من رقبتي والأخرى من جيبي الداخلي ...!! حيث  يبدو أنني من السرعة والإستعجال في الصباح إستعملت ربطة جديدة للعنق ونسيت الأولى المدلّاة من الجيب ...!! فشعرت بقليل من الحرج , ومددت يدي دون أن أتوقف عن المحاضرة وفككت زر المعلقة بالجيب الداخلي وجمعتها شيئا فشيئا في راحتي وهي تحت الجاكيت ثم دسستها في الجيب نفسه و كفى الله المؤمنيّن القتال ....!
•         ورغم أن عملي الجامعي  بعدها إقتصر على المشاركة في الإشراف على رسائل الدراسات العليا   الّا أن رغبتي بالتدريس ، والمحاضرات ، وملاحقة كل جديد لم تتوقف ، لذلك إنشغلت بالمحاضرات العامة في الجامعات ، والمعاهد ، والمدارس ، والمساجد ، والمؤتمرات المختلفة داخليا وخارجيا , مركّزا على أمرين الأول سلسلة من المحاضرات تحت عنوان عريض مضمونه " العلم يدعو الى الإيمان " و الثاني سلسلة اخرى من المحاضرات في موضوع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والإيدز .
        كنت أُدعى بين الحين والآخر من قبل دائرة الإفتاء في القوات المسلحه الأردنيه كمحاضر في مؤتمرهم السنوي , ولهذا نشأت علاقة وثيقة مع أئمة الجيش الكرام , مما حدا بهم الى دعوتي لإلقاء محاضرات علمية طبيه , تثقيفة توعويه وقائيه لأفراد كتائبهم وألويتهم ... وكم كنت سعيدا بذلك ... وقد اهتموا بهذا الجانب كثيرا , لدرجة أن سلاح الجو الملكي نقلني بطائرة هيلوكبتر الى قاعدة في أقصى الجنوب وأخرى في أقصى الشرق من الأردن لإلقاء مثل هذه المحاضرات ... ولا أنسى الطيارين الكريمين الذين كانا في الهيلوكبتر اللذين ارادا أن يُطلعاني على كيفية ودور هذا النوع من الطائرات في المعركه , فكانا يسلكان ممرات بين الجبال وطرقا موازيه للهضاب , كانت تُشعرني أننا سنصطدم بجبل لا محاله, فكنت اغمض عيناي واشد بيدي على قلبي لأنني كنت اشعر أنني اهوي في بئر سحيق ...! وبين إنخفاض وإرتفاع وسرعة عجيبه , كنت أحافظ على إبتسامتي المصطنعة ... إبتسامة المتحامل على نفسه وهو يمشي الى حبل المشنقة !!! , ومع أنني تحاملت على نفسي وأظهرت قدرا كبيرا من الشجاعة الاّ أنني كنت أرتعد من داخلي...ّ!! أما الطياران الكريمان فكانا يضحكان لأنهما إسترجعا مشاعرالخوف بداية تدريبهما ...!! , ولكنهما قبل الهبوط في القاعدة إشترطا علّي أن لا أبوح بالسر للقائد ...!!
•        اجتهدت أن استفيد من كل وقتي , ليلا او نهارا ... فداومت على استمرارية المطالعة والتعمق في كل ما يربط علمي وتخصصي بالإيمان .... وقد ألّفتُ في هذا ولله الحمد العديد من الكتب وطبعتها ووزعتها مساهمة مني في تثقيف الشباب ، وتوعيتهم في بلادنا العزيزة بنيّة أنها " تُهدى ولا تُباع " كنوع من زكاة العلم الذي رزقنيه ربي من غير حول مني ولا قوه ومنها : 
1.      الأمراض الجنسية عقوبة إلهية.
2.      الطب الوقائي في الإسلام.
3.      الإيدز حقائق وأرقام.
4.      الفحص الطبي قبل الزواج ضرورة أم ترف؟
5.      الإيدز… حصاد الشذوذ.
6.      جون والإيدز … قصة من الواقع.
7.      نيران الأيدز تحرق شباب العالم، فمن المسؤول؟
8.      عجائب الميكروبات السبع.
9.      الميكروبات وكرامات الشهداء.
10. قــوم لـــــوط فــي ثوب جديد..!!
11. الميثاق الأخلاقي للعاملين في التثقيف الجنسي .
12. قصص في الطهر و العفاف .
13. الشذوذ و الضلال مجلبة للعقوبة الإلهيه .
14. مبادئ الوقايه في الإسلام .
                   وبما أن مواضيع الأمراض المنقولة جنسيا ، والمخدرات، والإيـــدز…الخ ، مشاكل اجتماعية , واكثر ضحاياها الشباب كان لا بد من إيضاح خطورتها لهم ، لهذا كان الطلب كبيرا وغزيرا على هذا النوع من المحاضرات من داخل الأردن وخارجه., بحيث تطور الأمر الى سلسلة من المحاضرات والدورات في عمل عالمي كبير –سنفرد له حلقة خاصة - تحت مسمى مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا ( وقاية) .
وهنا لابد من أن اقدم نصيحة للشباب .... فرغم أن الإنسان يجب أن يكون إيجابيا منتجا , متبحرا في تخصصه , يُشكل إضافة نوعية لمجتمعه ووطنه , يستفيد من وقته ما استطاع الى ذلك سبيلا .... إلاّ أن هذا يجب أن لا يكون على حساب زوجته وأولاده , فالحق أن يأخذ كل نصيبه من الإهتمام والراحة والإستجمام , حتى في فترة قمة العطاء والنشاط .... أذكّر بهذا لأنني نسيت الكثير منه في غمرة النشاط والعمل ... وندمت لأنني لم أطبقه تماما في حينه ,لأن الإستدراك المتأخر لايُعطي نفس الأثر , فأحسن طعم للفاكهة هو في موسمها الطبيعي ... وربما الأقلاء هم الذين يتذكرون عمليا ذلك من حُسن فهمهم وتطبيقهم لأوامر المصطفى صلى الله عليه وسلم , الذي دلنا على ما ينفعنا دنيا وأخرة , حيث يقول :صم وافطر وقم ونم فان لجسدك عليكحقا وان لعينك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا وان لزورك عليك حقا ) .البخاري ) ويقول ايضا ( ان لربك عليك حقا وان لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط لكل ذي حق حقه ) .
وصدق من قال أن هناك ثلاثة مراحل مضحكة فيالحياة...!!! , اولها فيسنالمراهقة... حيث تملك الوقت والطاقة
لكن ليس لديك المال
ووسطها في مرحلهالعمل حيث تملك المال والطاقة
لكن ليس لديك الوقت
وآخرها في مرحلةالشيب حيث تملك المال والوقت
لكن ليس لديك الطاقة
ولهذا فهنيئا لمن  وعى وطبق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من البداية وأعطى كل ذي حق حقه .
 

تعليقات القراء