اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
ما هو مشـــروع وقاية الشباب ؟

ما هو مشـــروع وقاية الشباب ؟

الصفحة الرئيسية » محطات خاصة

 ::: محطات خاصة ::: الحلقة السادسة عشر :::

 
ما هو مشـــروع وقاية الشباب ؟
( المضمون والهدف )
 
فكرة المشروع :
بما أن العالم يُعاني من مشكلة الأمراض المنقولة جنسيا والإيــــــدز بسبب تفشي الفاحشة ( الزنا والشذوذ ) وانتشار الرذيلة، وهي باعتراف منظمة الصحة العالمية مشكلة عابرة للقارات وبازدياد مستمر ، من حيث الأنواع وأعداد المصابين ، وحيث أن جُلّهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين , ورغم أن هذه المشكلة منتشرة في جميع أنحاء العالم ، إلّا أنها ولله الحمد لا زالت بحدها الأدنى في بلادنا العربية والإسلامية .
وبما أن العالم أصبح قرية صغيرة... ولأن المواصلات قرّبت البعيد واختصرت المسافات وسهلت السفر والاختلاط العالمي.... ولأن الإنترنت أصبحت بعجرها وبجرها في متناول يد المراهقين ....ولأن الثورة الجنسية قد بلغت ذروتها , وأصبحت الممارسات الجنسية علنية بحجة حقوق الإنسان والحرية الشخصية , وقاد الغرب ُحملات عالمية من خلال المؤتمرات الدولية المتتالية لتشجيع الشذوذ الجنسي والزنا ...... لهذا أصبح شبابُ الأمة الإسلامية في خطرٍ متزايد , لأنهم مستهدفون ولأنهم في مرمى سهام الخصوم حيثما كانوا ، ولأن الجنس والانحلال أصبحت من عناصر الحرب القادمة ....... لهذا ولغيره كان لا بد من تركيز الجهود الوقائية والتربوية والطبية لحمايتهم ...لهذا هبّ الإتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية لعمل علمي عملي وبروح إسلامية , يحمي الشباب ويقيهم ويحذرهم مما يُحاك ضدهم ويُدبر لهم بليل , ولأن أعضاء الإتحاد مسكونون بهم الجيل وإحسان تربيته وإبعاده عن كل ما يؤذيه, وفوق هذا وبحكم الاختصاص هُم رواد في هذا المجال , والرائد لا يكذب أهله , فكان هذا المشروع العملي تحت شعار " يداً بيد لوقاية الشباب " من شرور هذه الأوبئة الفتاكة , التي تدمر روح الفضيلة والعفاف قبل فتكها بأجساد الشباب ....فنعم للفضيلة ولا للرذيلة .
 
التطبيق العملي للمشروع :
يقوم الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية بالتعاون مع الجمعيات المدنية والرسمية باستقطاب متطوعين من الشباب – وخاصة الأئمة والوعاظ والمعلمين والمعلمات والدعاة ...الخ - لتدريبهم وتأهيلهم من خلال خبرائه في دورات تطوعية مجانية ، علمية دينية طبية ، يزودونهم خلالها مع المحاضرات بملفات خاصة و كتب متخصصة بهذه الأوبئة ومواد أخرى مساعدة ثم شهادة رسمية من الاتحــاد , كل ذلك مجانا شريطة أن يقوم المتطوع أو المتطوعة سنويا بعشر فعاليات توعوية , كل حسب اختصاصه , كالمحاضراتٍ في المدارس والنوادي والمساجد ومراكز الشباب والشابات ، والجامعات , كلٌ في منطقته . 
ولهذا المشروع ثلاثة مستويات من الدورات المجانية :
الدورة الأولى : دورة أصدقاء فريق وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا , وهي مصممة لطلاب الثانويات والجامعات , والمقصود منها توعيتهم بالمخاطر في هذه المرحلة العُمرية الحرجة, ومدتها يوم واحد , ولها شهادة خاصة من الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية .
الدورة الثانية : دورة إعداد المحاضرين في الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا , وهي مصممة للأئمة والوعاظ والمعلمين والمعلمات ومن في مستواهم العلمي والعُمري , ومدتها ثلاثة أيام , ومن يجتازها يُمنح شهادة خاصة من الاتحاد , ويتعهد بإلقاء عشر محاضرات على الأقل سنويا او يُشارك في عشر ندوات أو يُقدم نشاطات للطلاب في المدارس والمراكز القرآنية والشبابية .
الدورة الثالثة : دورة إعداد المدربين في هذا المشروع , وهي مصممة لمن اجتاز الدورات السابقة وعمل معنا بالمشروع على الأقل لمدة عام , وأثبت اهتمامه بالشباب وقدم العديد من المحاضرات , وأحب أن يُكمل معنا المشوار , مدتها خمسة أيام , ولها دبلوم خاص من الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية , ليُصبح مدربا للآخرين في هذا المشروع , يقوم بتدريب المشاركين في الدورة الأولى والثانية في منطقته أو قطره .
 
هدف المشروع : 
يهدف المشروع إلى إرضاء الله تبارك وتعالى أولا , وذلك بالعمل على إبعاد الشباب عن المحرمات وخاصة الزنا والشذوذ والمخدرات لأنها محرمة أولا وأُس المشكلة ثانيا , ثم رفدُ الجهود الوقائية المختلفة بما نستطيعُ لوقاية الشباب عامة وشباب الأمة الإسلامية خاصة من هذه الآفات والأوبئة , من خلال هذا البرنامج العالمي العلمي الطبي بمنظور إسلامي , وذلك بتدريب مائة ألف متطوع ومتطوعه في العالم مجانا ، لنضمن بإذن الله في كل عام مليون فعاليه أو محاضرة توعوية وقائية, علمية طبية لتثقيف المراهقين في المدارس ومراكز الشباب علميا ودينيا , ولتصحيح المفاهيم المخطوءة التي تُروج بكل الوسائل , ومن خلال مضامين الدورات التي يقوم بها خبراء غير مسلمين على طريقتهم , والتي إن صلُحت للغرب فلا تصلح لبلادنا , لأنها تتعارض مع ديننا الحنيف . ولتثقيف الآباء والأمهات كيف ومتى يُثقفون أبناءهم وبناتهم جنسيا , لتزويدهم بالمفاهيم الصحيحة في ضوء الشريعة الإسلامية ..
ورغم اننا نقدم خدماتنا الإستشارية وخبراتنا ومؤلفاتنا وكل دوراتنا مجانا لشباب الأمة, في اي مكان او قطر باللغتين العربية والإنجليزية , ورغم انّ معظم الطلب يأتينا من الجمعيات المدنية التطوعية المختلفة , إلاّ اننا لا نجدُ اي تعاون او تشجيع من الجهات الرسمية المتخصصة بل الذي نجده هو مُعيقات ومعيقات ....!!! , رغم انني قدمت هذا المشروع مباشرة لرئيس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والاوقاف والشباب , وقابلتُ بعضهم مباشرة لهذا الغرض وشرحته لهم مع الاستعداد لتقديم كل خدمات المشروع مجانا دون اي تبعات مادية اطلاقا , فلم نجد للأسف , إلاّ الصدود والجفاء واهمال العرض تماما ..... وهذا التصرف من الجهات الرسمية بالنسبة لي ليس غريبا , لأن الإقصاء والإبعاد لكل امر جاد هو ديدنهم .... 
كيف لا وكاتب هذه السطور هو خبير الايدز في الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية , وهو اول من الّف كتابا في اللغة العربية عن مرض الايدز "الايدز حصاد الشذوذ"بداية عام 1986 م ويُحاضر فيه في انحاء العالم .... ومع كل هذا فهو ممنوع من ان يكون عضوا في اللجنة الوطنية العُليا لمكافحة الايدز في الاردن...!!! . وسبب هذا الإقصاء وغيره معروف لدينا تماما ,أبسطه أننا نعالج مشكلة الأمراض المنقولة جنسيا من خلال هذا المشروع معالجة اسلامية , لا تُجامل لا منظمة الصحة العالمية ولا برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الايدز , حيث ُيشجعون الشباب على استعمال ما يُسمى بالعازل اثناء الزنا والشذوذ , وكأن الإباحية والرذيلة حلال والمشكلة فقط هي الايدز ....!!!, ليتهم يحصروا افكارهم الهدامة في بلادهم , ولكنّهم بالترهيب احيانا والترغيب احيانا اخرى , يُجبرون الدول التابعة لهم بالإنخراط ببرامجهم وشروطهم , ولهذا نجدُ بعض التعليمات والممارسات التثقيفية في بلادنا العربية والإسلامية لا تختلف عن ما يُمارس في بلاد الغرب , ومن يُريد المزيد ليرجع الى مواقع مكافحة الايدز الرسمية في بلادنا من خلال الإنترنت ....!!!
ومع كل هذا فنحن شاكرون لكل من يتفهم حاجات الشباب ذكورا وإناثا , وما يتعرضون له من مُخططات تدميرية في كل نواحي الحياة , علما أن دراساتنا تُفيد أن هناك مخططات وهجمة شرسة صامتة تخريبية على الشباب في العالم عامة وعلى الشباب العربي خاصة , مع تركيز أكثر على الشباب في دول الطوق , لإسقاطهم وتدمير أخلاقهم , حتى يُصبح الواحدُ منهم أسيرَ شهوته . لأن الأعداء يعملون بصمت تحت شعار ( الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة ) , وهذا الانحلال إذا اصاب الشباب , ضعُفت الأمة وسهلُ سقوطها , وهذا ما يبحثُ عنه الأعداء .
وقد وفقنا الله تبارك وتعالى لتحقيق انجازات كبيرة , لمسنا من خلالها علامات التوفيق الرباني....سندرجها في الحلقة القادمة باذن الله ...... راجين من الله القبول والعون والثبات والتوفيق والسداد , ولله الأمر أولا وأخيرا.
 

 

تعليقات القراء