اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
مشروع الصدقة الجارية || 15

مشروع الصدقة الجارية || 15

الصفحة الرئيسية » محطات خاصة

 ::: محطات خاصة ::: الحلقة الخامسة عشر :::

مشروع الصد قة الجارية
( مشروع وقاية الشباب )
 
في ربيع عام 2005م ألقيتُ محاضرة للمعلمين والمعلمات وطلاب إحدى المدارس الكبرى في عمان بعنوان " وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا " وبحضور أحد علمائنا الأجلاء فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الكوفحي , أحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين وعلمائهم في الأردن , وقد ذُهل من تفاعل الطلاب وأسئلتهم واهتمامهم بالموضوع , وفي جلسة لاحقة أثار الموضوع معي وقال "هذا موضوع تخصصي ومهم جدا لهذا الجيل , ولذلك أقول لك إنه فرض عين عليك ومقدم على أي عمل آخر من الأعمال الاجتهادية الأخرى " عندها فكرنا سويا بفكرة المشروع والعمل الجماعي , حتى أنه أفتى لي أن أخصص جزءاً من زكاة أموالي لطباعة الكتب وتغطية بعض النفقات المترتبة عليه , وطلبتُ منه أن يكون " مستشارا شرعيا للمشروع " فوافق , جزاه الله خيرا , فكان هذا موافقا تماما لاقتراح سابق قدّمه لي في الدوحة الأستاذ المبدع مأمون عريقات بعد محاضرة لي في قطر أثناء الأسبوع الثقافي "شواطىء الحب " .
 
فكان هذا المشروع " مشروع وقاية الشباب " , وهو مشروع وقائي لحماية الشباب من المخاطر التي تُحيط بهم في زمن الفضائيات والإنترنت.....ركّزنا فيه على الجزء الأول منه " وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والأيدز " تحت شعارعام نواجه فيه بعض نتائج الثورة الجنسية العالمية " نعم للفضيلة لا للرذيلة "......فكان رغم الإمكانات المتواضعة وقلة العاملين , من أنجح المشاريع الشبابية باعتراف القريب والبعيد , ولمسنا البركة وتباشير قبول هذا المشروع " كصدقة جارية " من مجمل التوفيق والتفاف الناس الكبير حوله . فما هي الأمراض المنقولة جنسيا ؟, وما هو المشروع نفسه ؟ وما هي الإنجازات التي تحققت للآن ؟! 
 
ما هي الأمراض المنقولة جنسيا؟
لم يذكر مؤرخٌ قط انتشار الأمراض المنقولة جنسيا إلاّ ذكر تحلل الناسِ من القيمِ العُليا، واتجاههم نحو المادية، وندرة الفضيلة لدرجة الغياب، وتغير نظرة المجتمع للجنس، ولهذا لا يمكن فصلُ الأخلاق عن الجنس، ولمثل هذا كان يُنادي فرويد، حيث يقول: " إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي ....وكلُ قيدٍ من دينٍ أو أخلاقٍ أو تقاليدٍ هو قيدٌ باطلٌ , ومدمر لطاقة الإنسان، وهو كبتٌ غير مشروع”، وهذا ما أكدته بروتوكولات حكماء صهيون حيث تقول: " يجب أن نعملَ لتنهارَ الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا، إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه".
 
وهكذا انهارت الأخلاق، وأثمرت جنوناً جنسياً محموماً، وثورةً جنسيةً عارمة، تؤججها الأزياء وأدوات الزينة والتجميل والكتب الخليعة والمجلات الهابطة والأفلام الداعرة، كل ذلك بحجة الحرية الشخصية. وزاد الطين بلة ما تنفثه بعض الفضائيات جهاراً نهاراً، وما يختزنه الإنترنت للشباب من عجائبَ وممارسات جنسية لا تخطر على بال، حتى أنها أصبحت بفخاخها تداهم من لا يبحث عنها، تستدرجه حتى يقع فريسة سهلة لها من حيث لا يعلم، والدليل على ذلك أن صفحة جنسية واحدة على الشبكة استقبلت أكثر من 22 مليون زائرٍ خلال عام واحد، جلهم بين 12- 17 سنة من العمر.
 
والأمراض المنقولة جنسيا : هي مجموعة من الأمراض المعدية، تسببها ميكروبات مختلفة تنتقل من إنسان لآخر، بواسطة الاتصالات الجسدية وخاصة الاتصالات الجنسية أثناء الزنا والشذوذ وما يؤدي إليهما، ميكروباتها لا تنتقل بالماء أو الهواء أو الطعام , بل بالاتصال المباشر بين المصاب والضحية الجديدة, ومن الجدير بالذكر أنها لا تصيب البهائم رغم ما عندها من شيوع جنسي . وهذه الأمراض فرضت نفسها على العالم رغم تقدمه المادي المذهل ، فهي تهدد مصيره ، وتُفسد عيشه ، وتُصيبه في الصميم ، وتنكبه في زهرة شبابه ، تعكس آثارها على الفرد معاناة وتشوها وخسارة مادية ، وعلى الدول بأبعادها الاقتصادية والأخلاقية والاجتماعية، ويمكن تلخيص ذلك كتابة بالحقائق والأرقام التالية :
 
أولاً : هذه مشكلة عالمية ، لكنها أكثر ما تكون في المجتمعات الغربية ، حيث ما يُسمى بالحرية الشخصية محمية بالقانون ، وكل شيءٍ مباحٌ مهما كان ما دام برضى الطرفين ، علما أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تفيد بأن 10% من سكان الكرة الأرضية يصابون بأحد الأمراض الجنسية سنويا , فمنهم من يُعالج فيشفى ومنهم من تتعقد حالته....
 
ثانياً : أجازت الدنمارك عام 1989 م الزواج المثلي بحكم القانون ، وتبعتها دول أوروبية أخرى ، مما شجع الشاذين جنسيا على مستوى العالم ، الذين ثبت أن أكبر نسبة لزيادة الأمراض المنقولة جنسيا هي بينهم . وحديثا ( 2012 م ) أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الزواج المثلي وسمح به و أجاز للشاذين الخدمة بالجيش الأمريكي .
وقد نُشرت دراسة في أمريكا من مركز مراقبة الأوبئة في اطلنطا ( CDC )عام 2002 م تقول رغم أن مرض السفلس وصل إلى أدنى مستوى له عام 2000 م، إلّا أنه عاد للظهور والزيادة بشكل كبير ، خاصة عند الشاذين جنسيا ، أما في بريطانيا فقد زادت نسبة الإصابات بينهم في السنوات السبع الأخيرة إلى 486% , حسبما ورد في التقرير التحذيري الذي صدر عام 2005 م . ورغم كل ذلك صدر قرار جمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية نهاية عام 2011م يربط توزيع المساعدات الأمريكية للدول الفقيرة بمدى تقبل هذه الدول للشاذين جنسيا .
 
ثالثاً : تحدث في كل عام مئات الملايين من الإصابات الجديدة بهذه الأمراض ( حوالي أربعمائة مليون ) ، فمن المصابين من يموت ، ومنهم من يتعالج بالوقت المناسب فيشفى، ومنهم من تبقى معه لسنين عديدة، تُشوه أعضاءه التناسلية وتُنكِّد عيشه ، دون أن يتغير مظهرهُ الخارجي أمام الناس، لكنه أدرى بنفسه ولا يعرف سره إلّا الطبيب.
 
رابعاً : جُلُّ المصابين بهذه الأمراض من الشباب بل المراهقين ، حيث الفئة العمرية الواقعه ما بين 15 – 25 سنة هم الأكثر إصابة بهذه الأمراض ، ففي التقرير الذي صدر في حزيران عام 2000 م , أفادت ( باميلا بيك) أن أكثر من 70% من طلاب المدارس الثانوية يمارسون الجنس قبل تخرجهم ، وأن 12% منهم على الأقل يُصابون بواحدٍ أو أكثر من الأمراض الجنسية ، وأنَّ 20% من البنات البالغات مصاباتٍ بأحد الأمراض الجنسية دون أن يُدركن ذلك . علما أن كل الدراسات اللاحقة أثبتت زيادة هذه الأرقام , ليس هذا فحسب , بل امتد الأمر ليصل بلادنا الإسلامية ,ففي الدراسة التي أجرتها مؤسسة كمناس اناك ( هيئة رعاية الطفولة ) في اندونيسيا عام 2010 م وشملت أربعة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة في المرحلة المتوسطة والثانوية من اثنتي عشرة محافظة , أظهرت أن 97% منهم يُراقبون الأفلام الإباحية , وأن 63% من طالبات المرحلة المتوسطة قد فقدن عُذريتهن , وأن 21% من طالبات الثانوية قد أُجريت لهن عمليات إجهاض .
 
خامساً :يُنفق العالم سنويا حسب منظمة الصحة العالمية أكثر من مائة وخمسين مليار دولار على كل ما يخص الأمراض المنقولة جنسيا من خدمات وتشخيص وعلاج ، فلو أنها تُنفق في مشاريع تنموية لن يبقى في العالم جائعٌ ولا أمِّيٌّ ولا فقير !!
 
سادساً : هذه الأمراض كانت في السابق خمسة ، ولكنها ازدادت تدريجياً حتى أصبح عددها الآن عشرة أضعاف ، وذلك بسبب الصرعات الجنسية الجديدة كالجنس بواسطة الفم والشذوذ الجنسي....الخ، حيث أصبحت جراثيم الجنس تظهر في حلوق ولوز الشباب والشابات ...ونتيجةً لذلك تظهر أمورٌ جديدةٌ محيرةٌ للأطباء , منها حسب أحدث التقارير ازدياد حالات سرطان الحلق عند الشباب في بريطانيا عام 2012م الذي فاق كل التوقعات حتى أصبح الأول على مستوى سرطان الرأس والرقبة , ومن الجدير بالذكر أن الدكتور كنغ هولمز يذكر في كتابه الجامع " الأمراض المنقولة جنسياً " الذي بدأ تأليفه عام 1975م , أنه مع صدور الطبعة الثالثة من هذا الكتاب عام 1999م ظهرت اثنتا عشرة جرثومة أو ذرية جديدة تسبب إصاباتٍ جنسيةٍ لم تكن معروفةً في السابق، فلم تُدرج في الطبعة الأولى عام 1975م , وهذا يذكرنا بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "ما ظهرتْ الفاحشةُ في قومٍ قط يُعمل بها فيهم علانيةً إلاَّ ظهر فيهم الطاعون ( الوباء ) والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم " رواه الحاكم.
 
سابعاً : هذه الأمراض لا هوية لها إلاّ الزنا والشذوذ والإباحية، لذلك تكثرُ في بعض المجتمعات والتجمعات السياحية، ومما يُساعدُ على انتشارها سرعة الاختلاط ، وتقارب المسافات ، وكثرة الأسفار والإنترنت التي جعلت العالم قرية صغيرة ...... وأقل ما تكون هذه الأمراض في المجتمعات المحافظة ، التي تنظر للجنس خارج إطار الزوجية بأنه محرمٌ ، وتقدسُ الإخلاص للحياة الزوجية ، وتعتبره عملاً صالحاً يُتقرب به إلى الله ، كما هو الحال نسبيا في مجتمعاتنا الإسلامية ، لكن هذه المجتمعات ليست بعيدةً عن غيرها ، وأن شبابها مستهدفون ، خاصة أن الأعداء رفعوا شعار " الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة "....
وأسهل طرق سيطرة الأعداء علينا وعليهم العبثُ بأخلاقهم وإيقاعهم بمستنقعات الجنس الحرام ، الذي يذهب بالأخلاق ويهدم الأسر ويفكك المجتمعات وينشر الأمراض ، وفوق كل ذلك غضب إلهي وعقوبة ربانية ، مصداقا لقوله تعالى " ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا "الإسراء32
 

تعليقات القراء