اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
وللآخرين نصيب

وللآخرين نصيب

الصفحة الرئيسية » محطات خاصة

 وللآخرين نصيب 

نشأت علاقة طيبه بيننا و بين البروفسوره آنمستراتوس وخاصة مع زوجتي , حيث زارتنا بالاردن بعد التخرج مرارا , وأذكر أن أول زيارة لها عام 1984م , حيث كنت اسكن في بيت مستأجر في مدينة إربد , ووضعي المادي على قدر الحال , فجهزت لها شقة في السكن الجنوبي لجامعة اليرموك وذلك بالتعاون مع الأستاذ الدكتور سعد حجازي حيث كان حينها عميدا لكلية الطب , ورحب بها كبروفسوره زائره للجامعه .
 فلما وصلتنا , أكرمناها في بيتنا ثم هممنا بنقلها الى شقة الجامعه , وذكرت لها ترحيبهم بها كزائرة لكلية الطب , ففاجئتنا حين قالت : أرغب أن أبقى هنا  عندكم , إذا توفرت غرفة زائده في بيتكم ولا يوجد مانع لديكم ... فما كان منا إلّا أن أطلعناها على غرفة نوم فيها سرير واحد تنام عليه ابنتاي الصغيرتان , حيث لم يكن حينها لدينا إلّا ولد وإبنتان أكبرهم عمره أربعة أعوام , فقالت أفضلُ هذا السرير على شقة الجامعه , فما كان لدينا خيار الّا الترحيب بها ... ولمّا جنّ الليل و إنتهينا من جلسة ترحيبيه إضافيه , ذهب كل الى غرفته , حيث إجتمع كامل أفراد العائلة الخمسه في غرفة نومي وإحتلت هي الغرفة الأخرى ... وبعد ساعة من الزمن وإذ بصوت غريب وخشب ينكسر في غرفتها ...!! فهرعت إليها زوجتي مذعورة , فوجدت الضيفة تضحك وقد علقت في وسط السرير حيث إنكسر خشبه و هبط بحمولته ..!! فضحكنا جميعا وقلنا هذا ما لدينا و تقبلت الأمر بعد أن أصلحنا ما يمكن إصلاحه......!!!
عندما إحتفلنا بها اول مرة لإكرامها , قدمنا لها منسفا أردنيا , فلما شرحنا لها عنه وعن كيفية أكله عندنا , ولمّا رآته كومة من الرز مكسوة بقطع كبيرة من اللحم –حيث القطعة الواحدة تكفي انجليزيا يوما كاملا- سألت زوجتي كم عدد المدعوين ؟! فلما علمت ان لا أحد غيرها إستغربت لأن العدد لا يتناسب مع الكمية الكبيره ... عندها أدركتُ أننا أحيانا نبالغ بإكرام الضيف ... ولو أننا نعود الى الأصل , إقتصادا دون بخل لكان أفضل ... 
 وعندما زارت عمان لأول مرة , ورأت القصور الفارهه , المتراميه في أطراف عمان بأحجارها البيضاء قالت كلمة لا أنساها "أنتم تدفنون اموالا طائلة في الأرض " طبعا تقصد تكلفة البيوت الباهظه ... مرة أخرى , نعم نحن العرب عندنا إسراف وكثير من التبذير .
      ونتيجة الإلحاح المتكرر عليّ للعمل معهم في مانشستر، وبالذات في هذه الشركة (شركة بروتيس) ، وإعتذاري المستمر،سألتني عن السبب , فذكرت لها أن أحد الأسباب هو أنني أصغر إخواني سنا , ووالدتي طاعنة في السن وواجبي أن أخدمها وأقدم لها كل ما أستطيع لأننا نؤمن بأن الجنة تحت أقدام الأمهات , فالتفاني في خدمتها هو من أرقى أنواع العبادات ... وطبعا هي تعرف أنني و زوجتي ملتزمان دينيا , وأظهرت لنا قدرا كبيرا من الإحترام و التقدير ...فما كان جوابها الّا أن قالت نحن على أتم الإستعداد لإستقدام والدتك لتعيش معك هنا في بريطانيا وتقدم لها ما تُريد من خدمة اذا وافقت على العمل معنا في الشركه ... وحقيقة اسباب إعتذاري عن تلبية طلبهم للعمل في بريطانيا - رغم حُسن تعامل البروفيسورة آن مسترانس معي، ورغم الراتب المغري - كان شعوري الداخلي وقناعتي أن بلادنا بحاجة لجهودنا على بساطتها ... فإذا آثرت انا الحياة الهانئة هناك ... وغيري آثر ذلك أيضاً فلمن نترك الأوطـــان؟ ومن الذي سيخدم أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ؟ ... ناهيك عن اعتقادي اليقيني بقُدسية هذه المنطقة و خصوصيتها، وأن السكن والعمل فيها رباط يؤجر المرء عليه ... بهذه النية رفضت الإستجابة لطلبهم  , فكافأني الله بما لم أكن أحلم به يوما ... والفضل والحمد له في الأولى والآخرة .
 وبعد حضور البروفسوره آن إلى الأردن للمرة الثانيه ،وتأكدت من إصراري على الإعتذار عن العمل معهم ,إتفقنا أن أرسل لها مجموعة من خيرة طلابي، الذين درّستهم أوأشرفت على رسائلهم لدرجة الماجستير في الجامعة ، ليعملوا أبحاثا لصالح الشركه مقابل أن تتكفل الشركةبمتطلبات الجامعة المادية، لدرجة الدكتوراة ، وفعلاً حصل هذا .
رشحت لها ثلاثه من خيرة من درّستُ من الطلاب , وشهد الله أن معياري في الترشيحات لهذه البعثات اعتمد الكفأة والإنجاز العلمي وحُسن الخُلق بعيدا عن التصنيفات الضيقة, جغرافيا او فكريا ...... فكانت  مقابلتهمالأولى مع البروفسورة في مكتبي في إربد , حيث منحتهم بحكم صلاحياتها قبولات مبدئية في جامعه مانشستر لدرجة الدكتوراه تحت إشرافها , وقد أبدع هؤلاء الفرسان الثلاثه في دراستهم وابحاثهم وكانوا على قدر المسؤولية وخير سفراء لبلدهم .... وهم ممدوح حراحشه الذي أصبح ولله الحمد بروفسورا في التكنولوجيا الحيويه في جامعات عدّه وكذلك الدكتور عدنان جرن أستاذ الجراثيم في جامعة آل البيت , و أخيرا الأستاذ الدكتور علي حجير , حيث عمل محاضرا في الكلية نفسها بعد حصوله على شهادة الدكتوراه وعلى شهادة مهمة جدا اخرى وهي (MRCPath.) . 
وفي زيارة الدكتوره آن مستراتس الثالثه الى الاردن في بداية التسعينات حيث جاءت برا عن طريق سوريا بعد زيارتها لدمشق ,وقد إستقبلها معي نفر من طلابها في الرمثا , وكان لمدير شرطة الحدود موقف كريم لحُسن استقباله و لطفه و أدبه الجم ... ثم جئنا جميعا الى اربد , حيث أعددتُ لها وللمستقبلين غداء في بيتي , و عندما كنا على مائدة الطعام أبدت إعجابها بدمشق ثم ببعض الآثار التي رأتها هناك , فطلبت منها أن تشرح لنا المزيد , فسألتني بإستغراب ألم ترها وهي قريبة جدا من اربد ؟ فقلت لها : لا لم ارها , فسألتني بإستغراب أشد : لماذا ؟؟ فقلت لها : ممنوع علّي دخول سوريا ... فقالت بحس الأوروبي الذي يتمتع بحرية منقطعة النظير لماذا ممنوع ؟؟ فقلت لها – في غمرت ضحك الشباب – أنني مصنف كإرهابي أصولي...!! فسقطت الملعقة من يدها و سألت مره أخرى أأنت إرهابي ؟؟!! فقلت لها هكذا مصنف , ولست أنا فقط ولكن صديقتك –زوجتي- مصنفة كذلك...!! فقالت هذا ليس معقولا , فسألتها ما رايك أنت بعد معرفتك القريبه بنا أنا وزوجتي ؟؟ هل لاحظت علينا شيئا من هذا ؟؟ وهل سمعت منا يوما أمرا خارج نطاق الإعتدال و المنطقيه ؟؟ و هي تكرر في كل مرة (never ) يعني ابدا ابدا .
عندها أوضحت لها أن الحكام ظلمه , لا يعدلون ولا يحبون من ينتقدهم , فمعظمهم في واد ومصالح الشعب في واد آخر ...!!  المهم عندهم أن يجمعوا ما يحلوا لهم من جاه و سلطان ومال ولو مات الناس جوعا...!! ونحن الاخوان المسلمين نذرنا أنفسنا لخدمة دين الله و تقديم ما نستطيع لمساعدة الاخرين , ونقول الحق ولو غضب الحكام , فما حدث بين الاخوان المسلمين في سوريا وبين الحاكم الظالم هناك في الثمانينات أدى الى قتلهم أو سجنهم وتشريد من بقي منهم حيا ومنع كل متعاطف معهم من الاخوان المسلمين في الاردن من دخول سوريا وصنفونا بقائمة الإرهابيين ولذلك فأنا لم أدخل سوريا منذ نهاية السبعينات ... و أنا مطلوب لهم فلو دخلت لفعلوا بي الأعاجيب... وربما معظم الموسومين بالارهاب ربما أنهم منه براء...! ولكن الإعلام الغربي والشرقي المتأثر باليهود يُضخمُ مثل هذه الأخبار لجعل الناس يعتبرون أن كل مسلم متدين إرهابيا ...!! فأحسسنا جميعا أنها تألمت لما سمعت وعرفت الكثير عن الاخوان المسلمين وعن ظلم الحكام لهم ...
 

تعليقات القراء