اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
المحطةالتاسعة ( السكن عندالعجوز )

المحطةالتاسعة ( السكن عندالعجوز )

الصفحة الرئيسية » محطات خاصة

 المحطةالتاسعة ( السكن عندالعجوز )

         قدر الله أن يوفقنا إلى سكن، كنت أتمناه أنا وزوجتي، عند عجوز كبيرة، لا تشرب خمراً، ولاتقتني كلباً، وكان اسمها السيدة (ليبرت) وكانت تسكن الطابق العلوي، ونحن نسكن الطابق الأول، في بيت مستقل وحديقة مستقلة، وقد عرفنا لاحقاً أن زوجها قد مات، ولم يكن لها ألا بنتٌ واحدة متزوجة، ولم نرها إطلاقاً، إذ لم تزر والدتها طيلة سنوات وجودنا معها.
من حسن حظي أن هذا السكن لايبعد إلّا حوالي أربعة كيلومترات عن الجامعة, وبالتالي لا أحتاج إلّا الى مواصلة واحدة في الذهاب والإياب , ووسائل المواصلات متيسرة جدا, والباصات منتظمة في مواعيدها , ولذلك لم أجد حاجة ملحة لإقتناء سيارة, ولم أجد في الباص ما يعكر صفوي إلّا شيئا واحدا كنت أراه كل صباح , حيث كان في طريقنا متجر كُتب عليه باللغة العربية والإنجليزية ما معناه " نفتخر بتقديم أرقى المأكولات العربية ..." كنت أتضايق بصمت كلما قرأت هذه العبارة وأتمنى لو أننا أفتخرنا في الغرب بقيمنا الإسلامية العظيمة .....وليس بحشوات المعدة من الطعام والشراب .
         وكان التعامل مع السيدة العجوز في السنة الأولى يغلب عليه الطابع الرسمي، وكنا نحسن إليها ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً؛ نرسل لها بعض الطعام العربي الذي أحبته ، وندعوها لتناول فنجانٍ من الشاي ... وبعد أن عرفتنا جيداً، وتوطدت العلاقة بيننا، أخذت تقدم لنا خدمات لا تُصدق , تحملنا بسيارتها الخاصة إلى المسجد، وتأخذ زوجتي من الكلية وإليها في الوقت المحدد ... ونظن أنها قد غلبتنا بالإحسان .... حتى طمعنا بإسلامها على أيدينا، فكلمناها بذلك، وأهدتها زوجتي كتباً عن الإسلام، إلا أنها اعتذرت بأدب ولم تستجب.
         في ذات يوم كانت في حديقة المنزل - وكانت تحافظ على تناسق الحديقة وزهورها ونجيلها بشكل مستمر - وكانت الشمس ساطعة، والجو مناسب جداً للجلوس في الحديقة، فدعتنا للجلوس معها، وأحضرت لنا مقاعد خاصة، يستعملونها لأخذ أكبر قسط من الشمس، في مثل ذلك الجوالنادر عندهم .
         جلسنا معاً وسألتنا بعض الأسئلة، وباحت لنا ببعض مكنون صدرها، سألت زوجتي قائلة:يمر يوم كامل ولا أسمع لكما صوتاً ...! حتى أنني أشك أنكما في البيت .... !! ألا تتشاجرا كباقي الأزواج ...؟؟
 ضحكنا وكنا نظنها تمزح، ثم أكدت أنها جادة ... 
فقلنا لها: لا داعي للشجار، مادام كلٌ يعرف حقوقه وواجباته.
 قالت: غريب ...!! هل كل أهل الأردن مثلكم ؟؟ 
فلم يكن لدي جواب إلا أن قلت: نعم ...!! 
قالت: "إن كان ذلك كذلك فلا شك أن المسلمين سيسودون  العالم ...!"
        ثم قالت لنا: نساؤكم أميرات، إذا طلبن أمراً، يأتيهن إلي البيت ...! وإذا رغبن الذهاب إلى مكان ما، تأخذوهن بالسيارة من البيت، وتعيدوهن بالسيارة كذلك ...! دلال ما بعده دلال ....!!!
ثم أردفت تقول: أتدرون لماذا نخرج نحن الإنكليزيات من البيوت ؟
نخرج للعمل والتحصيل ...
لأننا لا نجد من ينفق علينا ويخدمنا ...
لو نجد نصف ما تجد نساؤكم ... لما خرجنا من بيوتنا ...!
أتدرون لماذا يُربي الكبار منا كلاباً في البيت ؟؟
ببساطة لحمايتنا... ثم لتدل علينا إذا متنا ...!
"ابنتها لم تزرها قط خلال ثلاث سنوات علماً أنها تسكن بريطانيا".
قلت في نفسي: يا إلهي !! ليت كل نساء المسلمين يسمعن هذا الكلام ...  من هذه المرأة ... الكبيرة ... الخبيرة ...العجوز التي عجنت الحياة وخبزتها كما يقولون .
نعم المرأة  المسلمة ملكة  في بيتها.... ومن مدرستها وحنانها ... تتخرج الأجيال.
وبحُسن تدبيرها تصبح الأكواخ الصغيرة قصورا....
وتتحول اللقيمات المعجونة بالرضا الى مآدب ضخمة ....
وبمخلوط التعاون ومزيج الحب والقناعة تُزهر الحياة وتنصرف الجهود للإنتاج
ويكون ليس وراء كل عظيم إمرأة فقط بل أيضا أمام كل عظيم إمرأة ,وبجانب كل عظيم امرأة .
لو علمت نساء المسلمين كم هي تعاسة المرأة بالغرب
لعرفن كم هن محسودات على سعادتهن
فالبنت عندنا ندخل بها  الجنة وتحمينا من النار .... !
والزوجة تجعلنا نعيش الجنة ونحن أحياء...!!
أمّا ألأمفلا مثيل لها ولا بديل ...!! 
حضنها جنة ... !! وتحت أقدامها جنان ...!!
حبّ فياّض وخدمة موصولة وتعب بلا مقابل وحنان لاينضب ...!
فمن يستطيع أن يرتقي الى مستواها ؟!
ورحم الله الشاعر حافظ ابراهيم حين  قال :
الأم أســتــاذ الأســاتـذة الأُلـــى .... شـغـلت مـآثـرهم مــدى الآفـاق
الأم روض إن تــعـهـده الـحـيـا .... بــالــّري أورق أيـّـمــاً إيـــراق
الأم مدرسة إذا أعدّدتَها ...... أعدّدْتَ شعباً طيب الأعراق
ورحم الله من إعتبر المرأة
مخلوقا كريما , وجنسا عظيما
فالنساء شقائق الرجال, وأمهات الأبطال
ومدارس المجد, وصانعات التاريخ
وحدائق النبل والكرم, ومعادن الفضل والشيم
وهن أمهات الأنبياء , ومرضعات العظماء
وحاضنات الأولياء, ومربيات الحكماء
فكل مقدام خلفه أمّ حازمة
وكل ناجح معه زوجة مثابرة صابرة
فهنّ مهبط الطهر
وميلاد الحنان والرحمة
ومشرق البر والصلة
ومنبع الإلهام والعبقرية
وقصة الصبر والكفاح
فلا جمال للحياة إلّا بالمرأة
ولا راحة في الدنيا إلّا بالأنثى الحنون
فآدم لم يسكن في الجنة حتى خلق الله له حواء
فتبا لمن ظلم المرأة , وسحقا لمن سلبها حقوقها "
 
يقول أحدهم : كنتُ أروي لعائلتي موقفاً محرجاً 
 فقلت : إنسكبت علّي القهوة قبل أن اخرج لتقديم الحفل أمام الجمهور
فقالوا : جميعاً ماذا فعلت ؟ استغرابا واستهجانا
 إّلاّأمي قالت : هل تأذيت ...!!!
 

تعليقات القراء