اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
مقال مهم جدا للأستاذ حلمي الأسمر

مقال مهم جدا للأستاذ حلمي الأسمر

الصفحة الرئيسية » أنشطة الفريق

                                           بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة والأخوات أعضاء فريق وقاية الشباب من الإمراض المنقولة جنسيا والايـــــــــــــــدز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

                أرجو الله أن تكونوا جميعا بخير, وان يكون نشاطكم في التوعية والتثقيف قد ازداد, فالأمر جد خطير وبحاجة لهممكم العالية والله لا يضيع اجر العاملين.

              أرسل لكم هذا المقال الهام جدا لأحد الكتاب الجادين في الأردن والذي له باع طويل

في إصلاح المفاهيم والتحذير من الآفات التي تهدد المجتمعات  وهو الأستاذ حلمي الأسمر , أرسله لكم كرسالة من الإدارة رقم 13 آملا العلم وإرسالها لأكبر عدد ممكن ( كل واحد يرسلها لعشرين على الأقل ) , يعني يجب أن تصل على الأقل إلى مائة ألف من خلال البريد الالكتروني ,

                               شاكرا لكم تعاونكم وأجرنا جميعا على الله

                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخوكم

الدكتور عبد الحميد القضاة

المدير التنفيذي للمشروع

 


 

            انتصار دولي للشواذ جنسيا!

التاريخ:9/12/   2011          حلمي الأسمر

                      وسط سبعة وأربعين من أعضاء مجلس حقوق الإنسان، وقفت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، لتدعو بصوت واضح لا يشوبه أي تردد، إلى إنهاء التمييز ضد المثليين في مختلف أنحاء العالم، ولتعلن عن التزام الولايات المتحدة بتخصيص ثلاثة ملايين دولار للبدء في إنشاء «صندوق للمساواة الدولية» لدعم منظمات المجتمع المدني التي تعمل من أجل المثليين والمتحولين جنسيا وثنائيي الجنس، أو الشاذين جنسيا، وفق التعبير الأكثر دقة!.

                   مساعدو كلينتون كانوا قلقين بشأن ردود فعل بعض البلدان في مجلس حقوق الإنسان، إلى حد إنهم لم يعلنوا عن موضوع ملاحظاتها قبل أن تدلي بها، وفي النهاية لم ينسحب ممثلو أي من الدول الـ47 الأعضاء ووقف الحضور مصفقين لها في نهاية كلمتها!.
ما أعرفه، حسب عمليات بحث مضنية، أن الأردن والسعودية والكويت وقطر وموريتانيا وليبيا وباكستان وماليزيا وبنغلادش، وكلها دول إسلامية، وهم من يمثلون العالم العربي والإسلامي في المجلس، وهذا يعني أنهم حضروا تلك الجلسة الكلنتونية، وصفقوا لطروحاتها، ولم ينسحب منهم أحد احتجاجا على انتصارها للشواذ جنسيا، في موقف لا يمكن أن يفسر إلا أنه موافقة على ما قيل!.
                  هذا جانب، أما الجانب الآخر، الذي ربما يشكل أكثر خطورة، فهو ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما  للمسئولين فى بلاده بمراجعة الطريقة التي تتعامل بها الدول مع المثليين عند اتخاذ قرارات تتعلق بالمساعدات التى تقدمها أمريكا لهذه الدول، حيث أصدر مذكرة رئاسية في واشنطن قبل أيام تشمل توجيه تعليمات للوكالات المعنية باستخدام المساعدات التي تقدمها واشنطن لتعزيز أهداف عن الدفاع عن حقوق المثليين، وهي تشكل أول إستراتيجية حكومية على الإطلاق من جانب الولايات المتحدة للتعامل مع حقوق المثليين في الخارج، يأتي ذلك في الوقت الذي تقول فيه جماعات مدافعة عن المثليين إن هناك زيادة في انتهاكات حقوقهم في أفريقيا وأجزاء من المنطقة العربية تحديدا، وكان أوباما من قادة العالم القليلين الذين أدانوا مشروع قانون في أوغندا يعاقب بعض المثليين في بعض الحالات بالموت، وهو القانون الذي تخلت عنه الدولة الأفريقية بعد انتقادات دولية عدة، أوباما وفى مذكرته الرئاسية الخطيرة، يعرب عن قلقه العميق مما أسماه بالعنف والتمييز الذي يستهدف المثليين في جميع أنحاء العالم، سواء من خلال تمرير قوانين تجرم المثلية أو ضرب من يشارك في حفلات زواج المثليين أو قتل الرجال والنساء والأطفال الذين لهم ميول مثلية، كما يأمر أوباما المؤسسات الأمريكية بالعمل على حماية اللاجئين وطالبي اللجوء من المثليين، معتبرا أن الصراع من أجل إنهاء التمييز الذي يواجهه المثليون والسحاقيات وثنائيو الجنس والمتحولون جنسيا هو تحد عالمي.
               كما طالب مؤسسات المساعدة بالمبادرة بالرد سريعا وبشكل ومغزى على حوادث انتهاك حقوق المثليين، ومن المعروف، أن مصر من بين 10 دول تحصل على أكبر معونة اقتصادية من الولايات المتحدة إلى جانب أفغانستان والعراق وإسرائيل وباكستان والسودان والضفة الغربية وإثيوبيا وكينيا وكولومبيا، طبعا إضافة إلى الأردن، ما يعني أن تلك الدول ستتعرض منذ الآن إلى ضغوط أمريكية لدعم حقوق المثليين!.
              يحار المرء فيما يقول، بعد كشف هذه الحقائق، سواء ما يتعلق بصمت الدول العربية والإسلامية على دعوة كلينتون الوقحة، أو تهديد إدارة أوباما بربط المساعدات التي تقدمها لبعض الدول بمدى محافظتها على ما يسمى «حقوق الشواذ» من اللوطيين والسحاقيات، ومثليي الجنس، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل في مثل هذه الدعوات، فالأمر لا يحتاج إلى تعليق، لكننا نستذكر كلمة للبابا بنديكت السادس عشر، حين حذر في العام 2008 من أن الشذوذ الجنسي يمكن أن يؤدي إلى تدمير الجنس البشري، داعيا إلى الدفاع عن الإنسانية ضد الممارسات الجنسية الشاذة!.

تعليقات القراء