اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
مقال مهم جدا للاستاذ ماهر أبوطير

مقال مهم جدا للاستاذ ماهر أبوطير

الصفحة الرئيسية » أنشطة الفريق

          الفضائح الأخلاقية في حدائق الملك عبدالله

 

2/12/2011

ماهر أبو طير

 

          

 

التخريب الأخلاقي في البلد قائم على قدم وساق والذي يسمع عن الحكايات التي تجري هنا وهناك يشعر بالخزي والعار من الفضائح الأخلاقية في بلد مقدس وطاهر يراد تدمير البنى الاجتماعية والأخلاقية لأهله.

 

          أثير ملف حدائق الملك عبدالله أكثر من مرة، لان الذي يجري في الحدائق أمر فاضح جداً، إذ توجد في الحدائق كوفي شوبات، بعضها يقدم خدمة المجالسة مع الحريم، مقابل مبالغ مالية، ويتم تنظيم

 

مواعيد للدعارة عبر هذه الجلسات.

 

 

          يذهب الشاب إلى الكوفي شوب، فيجد عشرات النسوة، وتتم عملية اختطاف الزبون والتنافس عليه بين بعض الكوفي شوبات لإدخاله، ويقال له مسبقاً ان أجرة المائدة خمسون ديناراً، مقابل الجلوس

 

مع فتاة تظهر بعض مفاتنها، وتقدم خدمات تحتية.

 

 

         وفقا لرواية شخص عربي من جنسية عربية، تم ابتزازه في احد المقاهي، التي دخل إليها برضاه بحثاً عن الحرام، فوجد عشرات الشباب من شبابنا، يجالسون فتيات من أعمار مختلفة،

 

فيما يتم تقديم خدمات جنسية سريعة في العتمة لبعضهم.

 

 

               ذات الشخص، تم الاحتيال عليه بألف دينار بعد أن تم الإيقاع به وتصويره في احد الكوفي شوبات وهو في وضع فاضح، مما جعله يدفع المبلغ ويخرج طالباً السلامة، طاوياً ثوبه،

 

مغادراً إلى بلده، مكتفياً بسرد قصته عبر الايميلات، وهو المتسبب بها بطبيعة الحال.

 

 

             عن أي دين نتحدث، وشبكات الدعارة تعمل في مناطق كثيرة، وذات الحدائق ينتشر بها القوادون والسماسرة الذين يلتقطون الشباب لأخذهم إلى شقق بها فتيات من جنسيات عربية وأجنبية،

 

مقابل مبالغ تصل الى مئات الدنانير للساعة الواحدة.

 

 

             وفقاً لرواة تحدث عمليات نصب واحتيال في بعض الكوفي شوبات، وتحدث عمليات ترتيب لمواعيد للدعارة خارج بعض الكوفي شوبات، ويتم تزويد الشاب برقم هاتف الفتاة التي يجالسها، إذا أراد خدمة أكثر خارج المكان.

 

 

             ليل نهار، نقول إن هذا البلد طاهر ومقدس، وليل نهار يقال إن شرعية الدولة دينية، تنتسب الى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نتأمل ما نسمعه فنعرف أن اختطاف البلد إلى الهاوية، مستمر دون أن يخجل احد.

 

 

                ما رأي الفقهاء في هذا الذي يجري، وما رأي دائرة قاضي القضاة، ووزارة الأوقاف، والأجهزة الرسمية المختصة بمحاربة الدعارة والنصب والاحتيال، ولماذا يسكت الجميع، وكأن الأمر لا يخصهم،

 

عمى وصمم بكل ما تعنيه الكلمة؟!.

 

 

                 لو أرسلت الجهات المختصة دورياتها متخفية الى بعض الكوفي شوبات، لاكتشفت وجود شبكات كاملة تنخر وجه البلد ودينه وأخلاقه، ولا تعرف لماذا نتشاطر على من يوقف سيارته بشكل

 

مخالف للقانون في الشارع، ويتم ترك هذه الشبكات؟!.

 

 

                لماذا يراد تقديم البلد لدول الجوار العربي بأنه محطة للمتعة الحرام، وان من يريد هتك الحرمات فليأتِ عندنا، ثم عن اي إصلاح سياسي نتحدث والبنى الاجتماعية يتم تدميرها يومياً بكل ما نراه ونسمع عنه!.

 

 

               خطباء الجمعة لدينا يسكتون، لان بعضهم يستغرق في الحديث عن سنة الحناء، وسنة الدخول للبيت بالقدم اليمنى، وسنة الأكل باليد، وهكذا خطب شهادات زور سيحاسبون عليها، لأنهم يسكتون عن ما هو اخطر.

 

 

                  هذا الخراب المُعنون بتراخيص مئات النوادي الليلية، وترخيص عشرات الكوفي شوبات في مناطق مختلفة، وهي واجهات لشبكات دعارة ونصب واحتيال وتنفيس للشهوات، خراب

 

يتم تركه ليكبر وسيأتي يوم تحرقنا فيه جميعاً نار الصمت والتواطؤ والاستخفاف.

 

 

                  بلد جنوبه الكعبة ومدينة رسول الله، وغربه الأقصى، وأرضه ارض الأنبياء والشهداء، يحاول كثيرون تدميره من الداخل، دينياً وأخلاقيا، من اجل تحطيم هويتنا فنصير مجرد

 

مجاميع سكانية لاهية، لا تقيم لله كلمة، ولا تخجل.

 

 

                 يتم تحميلنا وزر هذا السوء، وتلطيخ سمعة شعب محترم بأكمله، ونحن براء من هذا الوسخ، والطائع الساكت أسوأ من العاصي المجاهر بمعصيته.

 

 

                  لماذا تسكت الحكومات لدينا على ملف الفساد الأخلاقي، ولماذا تمنح تراخيص لكل هذه المشاريع، ولماذا لا تراقب ولا تحاسب ولا تسعى لتنظيف البلد المحترم من السواد الذي يراد إلصاقه ببياض وجهه الكريم؟!.

 

 

                حدائق الملك عبدالله، عالم أخر، ومناطق أخرى تعيش ذات الحالة، والموضة الجديدة تقول لك أن هذه حريات شخصية، ولم يقع عقاب الله على أمم كثيرة، إلا لان سفهاءها تطاولوا وسكت الآخرون على تطاولهم.

 

 

                ثم أين النواب، الذين يقدحون كل شيء، من اجل مصلحة شخصية، لكنك لا تجد أحدا قادراً على جمع ستين توقيعاً، من اجل تشريعات جديدة لإغلاق كل هذه المواخير، والساكت عن الحق، ليس مجرد شيطان اخرس، بل أكثر من ذلك بكثير؟!.

 

 

 

 

 

                   الدستور

            تعاميكم عن حقوق الله المهدورة علانية في شوارع عمان، له ثمن كبير ترونه بعيونكم عما قريب.

تعليقات القراء