اسم الزائر : محمد مصطفى انجاي
الدولة : السنغال
الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله قد من الله علي ان أكون من ضمن المناضلين في الدورة المنظمة تحت عنوان اعداد المحاضرين ..ونشكر الدكتور أحمد الشلبي الذي تشرف بهذه المهمة ...
اسم الزائر : أحمد جمال الجراح
الدولة : الاردن
كم كنت سعيداً بأخذي دورة عن الوقاية من الامراض المنقولة جنسياً وكم كنت فخوراً بقامة علمية مثلك دكتور عبدالحميد القضاة .. كل الاحترام
اسم الزائر : هاجرمحمد جمعة عثمان
الدولة : السودان
انا هاجر من وزارة الصحة ولاية الخرطوم ادارة الرعاية الصحية الاولية ماجستير تثقيف صحى الشكر للدكتور عبد الحميد القضاة على المحاضرة الثرة والمفيدة جدا وارغب فى الانضمام الى الدورات ...
اسم الزائر : احمد حسن
الدولة : موزمبيق
جزا الله خيرا كل القائمين على هذا الموقع الذي يعد بحق تغرا من ثغور الإسلام، وبارك الله في جهدكم ، وشكر سعيكم ، ورزقكم الإخلاص والقبول ، ونخص بالشكر والدعاء ...
اسم الزائر : خيري متولي محمد
الدولة : مصر
جزاك الله خيرا الدكتور /محمد شلبي
علي المحاضرات المهمه التي استفدنا منها كثيرا ونسال الله الله ان يزيده من علمه وجعل هذا في ميزان ...
Qudah ... تابعوا جديدنا من دورات ومحاضرات على صفحة الفيس بوك ... fb/Youth.Protection.Project ... Qudah ...
 
برنامج درهم وقايه في عمان باشراف الداعبه ام حسان الحلو

برنامج درهم وقايه في عمان باشراف الداعبه ام حسان الحلو

الصفحة الرئيسية » أنشطة الفريق

بسم الله الرحمن الرحيم

(  درهم وقـــايــة  )

           نـــداء نـــداء نـــــداء.. وصلنا عبر الشبكة العنكبوتية يقطر حرقة وغيرة وصدقا ، صدر من الدكتور عبد الحميد القضاة ، مفخرة الأردن المعروف .. والذي يشغل المدير التنفيذي لمشروع وقاية الشباب .. خبير الأمراض المنقولة جنسيا والإيدز ، عضو الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية .

         لن تكتفِ عينا القارئ بالمرور على أسطره النازفة ألما وأسى ، بل لعلك تشعر أيها القارئ أن هذا النداء يستنهضك ويفجر طاقاتك .. يدعوك ويهتف بك أن استيقظ إن كنت نائما وتحرك إن كنت واقفا ، وابذل الجهد في إدراك ما يُحفر لك من أخاديد أيها المتغافل .

         في طيات هذا النداء تحذير تكاد تسمع صفارات إنذاره ، إنه يحذر بوضوح من قرب اجتياح جيوش من الأوبئة هدفها الأول الأجساد الشابة الفتية ، وهذه الجيوش تعلم جيدا كيف تُقوّض الأمم إذا سلبت أعمدة أبنيتها . فتترك البلاد خلفها بلقعا خرابا .

        فالوباء القادم يختلف عن أوبئة خطيرة اجتاحت بلدنا الحبيب سابقا وما زالت تتهدد بعض أذياله قليلا من الأفراد كما حدث حين تعرض بلدنا لموجة من انفلونزا الطيور تبعها ما يسمى بانفلونزا الخنازير ، ولعل البلاد هاجت وماجت حينها ورصدت من القوى المادية ما جعلها تقاوم بقوة خلف أحصنتها التي صنعتها . لكن ما الذي أعددناه لوباء يلوح بالأفق ، إذا فتك بالإنسان حوله إلى كائن يشبه الخنزير .. ليس له صلة بالسماء فلا يرفع له رأس ولا يُمتّع له ناظر علوي شفيف ، بل إن عقله وفكره وكل أبعاده الإنسانية اختزلت في "موقع النجاسات" من جسده وأجساد من حوله مما يسبب مشاكل عابرة للقارات كما يقول الدكتور الفاضل القضاة ، إذ يوجه نداءه للأئمة والوعاظ والخطباء والمدرسين في المساجد وإلى حملة العلم الشرعي حيثما كانوا فيقرع في آذانهم إعلانا مفاده أن : " الشباب في خطر " .

             وهو إذ يوجه نداءه لهذه الفئة فهو على يقين بأنهم _ كما يصفهم _ ملح البلد وقادة الرأي والمسؤولون عن التوجيه والإرشاد والتبليغ ، ولحبهم للشباب وغيرتهم على عفافهم ومجابهة المنكر . ثم يُتبع ذلك بتوضيح موثق ودراسات علمية موضوعية واقعية مؤلمة ، وتراه يتحدث عن الأمراض المنقولة جنسيا والشباب . وحري بكل غيور في عالمنا أن يطالع هذه النشرة ويتأملها مليا ، فكلماتها قادرة على حمل الإنسان وغمسه في عالمنا الملوث الذي نستنشق هواءه .

            وفي ختام كلمته يشيد الدكتور الفاضل بكل جهد يقف بوجه هذا الخطر الداهم وتراه يعلن أن " درهم وقاية خير من قنطار علاج " .

             من هنا أطلق مركز الخيرات القرآني الكائن في " أبو علندا " حملة إرشادية أسرية بعنوان : ( درهم وقـــايــة) . وتتضمن عدة خطوات وتحقق عدة قناعات ، علّ أهمها رعاية جيل مسلم يبتعد عن الرذائل والفواحش بُعد المشرق عن المغرب .. وذلك باتباع أساليب التربية القرآنية والنبوية . من إحياء مراقبة الله للعبد واستجاشة الحياء الفطري في قلوب الناشئة ، واستثمار طاقاتهم في البناء والعطاء . وقد انتدبت إدارة الخيرات الأخت والأديبة الداعية " أم حسان الحلو " للعمل من أجل " درهم وقــايــة " .. فشكلت فريقا صغيرا قمنا فيه بعمل الآتي :

          أولا : من أجل التعرف على المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع المحلي قمنا بتوزيع عشوائي لاستبيان في مدرسة ثانوية تعرفنا من خلاله على مشكلات الأسر ومن ثم المراهقات .. وقد رحبت مديرة مدرسة "آمنة بنت وهب " الثانوية للبنات الأخت الكريمة يسرى الدبوبي بذلك ، فقمنا بتوزيع الاستبانة بالتعاون مع المرشدة الفاضلة السيدة صباح الجمال . فظهر لنا جليا أن سبب معظم المشكلات العائلية ومشكلات الشابات الدراسية والاجتماعية والعاطفية أيضا هو غياب " الحوار العائلي " ، وهذا تطلب سلسلة من الدروس والخطط لإعادة هذه الكلمة الهاربة من قاموس الأسرة ، فلهذا أعددنا عدة خطوات قادمة .. نتحدث عنها فيما بعد بإذن المولى .

          كان هذا المقال استجابة لندائكم وتلبية له ، فربّ مبلّغ أوعى من سامع .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تعليقات القراء